| Tesco | تيسكو |
اسم المنتج |
| مواد غذائية |
تصنيف المُنتج |
| المملكة المتحدة |
بلد المُنتج |
| Tesco PLC |
الشركة المُنتجة |
| تسكو هي سلسلة متاجر بقالة وتجزئة عالمية مقرها في المملكة المتحدة. تأسست في عام 1919 وتقدم مجموعة واسعة من المنتجات الغذائية والمنتجات المنزلية والملابس والمستحضرات الصحية والجمالية. تسكو تعمل في العديد من الدول العربية وتقدم منتجاتها بأسعار معقولة وجودة جيدة. |
نبذة عن شركة Tesco |
| نعم |
هل تيسكو مقاطعة؟ |
| تيسكو متجر بريطاني متعدد الجنسيات للبقالة والبضائع العامة تيسكو تتعاون مع شركة تريجو ريتيل الإسرائيلية الناشئة، لتقديم متاجر بدون أماكن للدفع وقد تم بالفعل افتتاح عدة منها في لندن. مايكل غاباي، الرئيس التنفيذي لتريجو، هو صهيوني متعصب. |
سبب مقاطعة تيسكو |
من تملك تيسكو حقاً؟ — امبراطورية Tesco PLC في السوق المصري
تعد Tesco PLC واحدة من أكبر سلاسل متاجر المواد الغذائية في العالم، حيث تمتد أعمالها إلى أكثر من 10 دول وتتمتع بحصة سوقية كبيرة في المملكة المتحدة. تأسست الشركة قبل أكثر من 100 عام، ومنذ ذلك الحين توسعت بسرعة لتصبح رائدة في مجال التجزئة. في السوق المصري، تسيطر الشركات الأجنبية مثل Tesco على فئات متعددة من المواد الغذائية، مما يجعلها محط اهتمام الكثير من المستهلكين، لكنها تشكل تهديداً أيضاً للاقتصاد المحلي. تفيد التقارير بأن الهيمنة الأجنبية على السوق تؤدي إلى تراجع الشركات المحلية وتعميق التبعية الاقتصادية، وهو ما يستدعي من المستهلكين التفكير في خياراتهم جيدًا قبل الشراء.
من العلامات التجارية المرتبطة بـTesco PLC هي “كروجر” و”سافير”، والمتنوعة في تقديم منتجات مشابهة لما تقدمه Tesco، حيث إن الكثير من المستهلكين عند مقاطعتهم لـتيسكو قد يشتريون هذه العلامات دون معرفة ارتباطها بالشركة الأم. لذا من المهم أن يكون المستهلك واعيًا عند اختيار المنتجات التي يرغب في شرائها.
قبل أن تشتري أي منتج، تأكد من معرفة الشركة الأم وراءه. يمكنك استخدام تطبيق البديل لفحص الباركود والتأكد من مصدر المنتج لضمان عدم دعمك لشركات غير مرغوب فيها.
الدليل الموثق — لماذا تُقاطع Tesco PLC؟
تعد تيسكو واحدة من أبرز الأسماء في مجال البقالة والبضائع العامة، مع وجود محلاتها في مناطق مختلفة بما فيها الأسواق العربية. لكن المشكلة تكمن في أنها تتعاون مع شركة تريجو ريتيل الإسرائيلية، التي تهدف إلى إنشاء متاجر بدون دفع وتوسع هذه الفكرة في لندن. يثير هذا التعاون قلق الكثير من المستهلكين لأن مايكل غاباي، الرئيس التنفيذي لتريجو، معروف بمواقفه الصهيونية المتعصبة. إن دعم Tesco PLC لمثل هذه الشركات يعني بشكل غير مباشر دعم رؤى وأفكار تتعارض مع القيم والمبادئ التي يؤمن بها الكثيرون في العالم العربي. وبالتالي، يمكن اعتبار أن أي عملية شرائية من تيسكو تساهم في دعم مشاريع تعود بالنفع على الطموحات الإسرائيلية.
في سياق أوسع، فإن مقاطعة الشركات التي تدعم سياسات معينة لا تمثل مجرد موقف رمزي، بل هي ضرورة اقتصادية. تقود هذه المقاطعة إلى تعزيز المنتج المحلي ويدعم استدامة الاقتصاد الوطني. عندما تتوقف الجماهير عن شراء طاقتها من الشركات الأجنبية، يُدفع ذلك بدلاً من ذلك لتجاهل المنتجات المحلية، مما يعزز من نموها وتوسعها، وهو ما يساعد على خلق فرص عمل جديدة ودعم المجتمع المحلي.
تشير الأبحاث إلى أن حملات المقاطعة ضد الشركات متعددة الجنسيات يمكن أن تؤدي إلى تقليص إيراداتها بنسبة تصل إلى 5% خلال أسابيع قليلة عند ضعف استهلاك منتجاتها بواسطة الجماهير، مما يُعكس تأثير المقاطعة بشكل سريع وواضح.
ماذا تخسر وماذا تكسب؟ — قرار المقاطعة بصدق
التوقف عن شراء منتجات تيسكو يعني التوقف عن دعم شركة تساهم في مشروعات لا تتوافق مع القيم التي يؤمن بها المستهلكون في العالم العربي. لكن أيضاً، هذا القرار يتطلب منهم التفكير في البدائل المتاحة. قد يعني هذا التغيير عناءً في البداية، حيث يتعين على المستهلك البحث عن خيارات أخرى، لكن هذا القرار العام يتحول في النهاية إلى خطوة نحو دعم الاقتصاد المحلي وتعزيز الانتعاش في السوق المحلية. بالإضافة إلى ذلك، يعتبر تغيير النمط الشرائي جزءًا من التغلب على الاعتماد على سوق تجزئة معقدة وغير محلية.
من خلال تحوّل المستهلكين الى البدائل المحلية في فئة المواد الغذائية، يتمكنون من دعم المنتجين المحليين وتحفيز عجلة الإنتاج. هذه الخطوة ليست مجرد موقف عاطفي، بل هي خطوة استراتيجية يمكن أن تساهم في خلق فرص عمل جديدة وتعزيز الزراعة والتجارة محليًا، مما ينعكس إيجابًا على الاستثمارات في قطاع المواد الغذائية بمصر.
البديل المحلي لـتيسكو في مواد غذائية — بالاسم
في مصر، يتوفر العديد من البدائل المحلية في فئة المواد الغذائية. يمكن للمستهلكين اختيار العلامات الوطنية الموثوقة مثل “أبو عوف”، التي تقدم مجموعة متنوعة من المنتجات الغذائية بأسعار تنافسية مع الحفاظ على الجودة. كما يمكن اختيار المنتجات المحلية الأخرى مثل “حبوب القمح المصرية” أو “زيوت النباتات المحلية” كخيارات بديلة تلبي الاحتياجات اليومية.
إذا ما قمنا بمقارنة واقعية بين تيسكو والبديل المحلي، نجد أن الأسعار في الكثير من الأحيان تكون أقل بالنسبة للمنتجات المحلية، كما أن توفرها في الأسواق المحلية أكبر وأسهل. الجودة أيضاً تدعم المنتجات المحلية التي تتمتع بمصادر معروفة وشفافة للمستهلك، بالإضافة إلى دعمها للاقتصاد الوطني.
←
كيف تعرف منتجات Tesco PLC في السوق المصري؟
من الضروري أن يتعلم المستهلك كيف يتعرف على منتجات Tesco PLC في الأسواق. يمكنه استخدام تطبيق البديل لمسح باركود المنتج واكتشاف هوية العلامة التجارية والتأكد مما إذا كانت تتبع الشركة الأم. يعتبر هذا وسيلة سهلة وفعالة للوصول إلى المعلومات الضرورية حول مصدر المنتجات، مما يساعد المستهلكين في اتخاذ قراراتهم الشرائية بشكل مدروس.
للأسف، يجهل العديد من الأشخاص كيفية نشر وعي المقاطعة. من المهم أن يتحدث المستخدمون مع أسرهم وأصدقائهم عن المخاطر المرتبطة بدعم الشركات متعددة الجنسيات، بالإضافة إلى تقديم بدائل جيدة. يمكنهم مشاركة المعلومات عبر وسائل التواصل الاجتماعي، مما يسهم في رفع مستوى الوعي والتأثير على آراء المزيد من الأشخاص.
الأسئلة الشائعة حول مقاطعة تيسكو
هل تيسكو مقاطعة في مصر؟
نعم، تيسكو تعد هدفاً للمقاطعة في مصر بسبب ارتباطها بشركة تريجو ريتيل الإسرائيلية. تتعارض ممارسات الشركة مع مصالح وآراء الكثير من المستهلكين، مما يدفعهم إلى البحث عن بدائل محلية.
ما العلاقة بين تيسكو وTesco PLC؟
تيسكو هي علامة تجارية تابعة لـTesco PLC، حيث يتم توزيع جميع إيرادات متجر تيسكو لمساعدة الشركة الأم وتحقيق أهدافها الربحية.
ما أفضل بديل لـتيسكو في مصر؟
يمكن اعتبار “أبو عوف” كبديل ممتاز لتيسكو في مصر، حيث تقدم مجموعة كبيرة من المنتجات الغذائية عالية الجودة وبأسعار معقولة.
هل المقاطعة الفردية تحدث فرقاً؟
نعم، لأن كل مقاطعة فردية تتراكم لتشكل أكبر تأثيرًا إذا اتخذت بموجب مجموعة أكبر، لذلك فكل فرد له تأثير كبير في تحسين الوضع.
كيف أتحقق من أن منتجاً ما تابع لـTesco PLC؟
يمكنك استخدام تطبيق البديل لمسح الباركود والتحقق من هوية الشركة المنتجة على العبوة، مما يوفر وسيلة سهلة لمعرفة المصدر الأساسي للمنتج.


