| Todo | تودو |
اسم المنتج |
| حلويات و مخبوزات |
تصنيف المُنتج |
| المملكة المتحدة |
بلد المُنتج |
| Mondelez International |
الشركة المُنتجة |
| “يونيليفر” هي شركة عالمية متعددة الجنسيات تعمل في مجال البضائع الاستهلاكية. تشمل منتجاتها الغذائية، المشروبات، منتجات النظافة، ومنتجات العناية الشخصية. تأسست الشركة في عام 1929 ولديها العديد من العلامات التجارية المعروفة. |
نبذة عن شركة Todo |
| نعم |
هل تودو مقاطعة؟ |
| إديتا هي شركة مصرية و لكنها تابعة لشركة شيبيتا العالمية و التي بدورها ملك شركة مونديليز العالمية التي تدعم اسرائيل بطريقة مباشرة و تستثمر في الشركات الناشئة في دولة الكيان الصهيوني. يجب مقاطعة هذه المنتجات بسبب دعم الشركة لإسرائيل من خلال الاستثمار في الشركات الإسرائيلية وتعاونها معها في السوق العالمية. الإثبات: https://enterprise.press/stories/2020/10/15/edita-begins-legal-proceedings-against-greek-food-company-chipita-23303/ |
سبب مقاطعة تودو |
من تملك تودو حقاً؟ — امبراطورية Mondelez International في السوق المصري
تُعتبر شركة Mondelez International إحدى الشركات متعددة الجنسيات الرائدة في صناعة المواد الغذائية، وهي مشهورة بعلاماتها التجارية في فئة الحلويات والمخبوزات. تأسست الشركة كجزء من شركة كرافت فودز وتم إعادة تسميتها إلى Mondelez في عام 2012، وهي حاضرة بشكل واسع في مختلف الأسواق العالمية. تمتلك الشركة عدة علامات تجارية مشهورة، مما يجعلها واحدة من أكبر اللاعبين في هذا القطاع. يُذكر أن Mondelez ظهرت في السوق المصرية كجزء من جهودها لتوسيع نطاق وجودها في المنطقة، حيث تسعى لزيادة حصتها السوقية ومنافسة الشركات المحلية. إن هيمنة الشركات الأجنبية على السوق المصري، وخاصة في قطاع الحلويات، تمثل تحديًا حقيقيًا للشركات المحلية التي تكافح للبقاء في المنافسة، ما يؤدي إلى تقويض إنتاج ودعم الاقتصاد المحلي.
تُعتبر Mondelez International مالكة للعديد من العلامات التجارية الأخرى الشهيرة في مصر، منها “بَيْبَس” و”كادبوري”. على الرغم من أن العديد من المستهلكين يتجنبون شراء تودو، إلا أنهم قد لا يدركون أن العلامات التجارية الأخرى التي يشترونها تندرج تحت نفس الشركة الأم. يؤكد هذا الأمر ضرورة الوعي بملكية العلامات التجارية، حيث يمكن أن تسهم المشتريات غير المدروسة في دعم نفس الشركة التي يعتبر العديد من المستهلكين أنها غير مرغوبة.
من المهم للمستهلكين التحقق من معلومات الشركة الأم قبل اتخاذ قرار الشراء. يمكنهم استخدام تطبيق البديل لمسح الباركود ومعرفة المنتج والجهة المالكة له.
الدليل الموثق — لماذا تُقاطع Mondelez International؟
تأسس الاحتجاج ضد المنتجات المرتبطة بشركة Mondelez International بسبب العلاقات المباشرة وغير المباشرة التي تربطها بإسرائيل. إذ أن شركة إديتا المصرية، رغم كونها شركة محلية، تتبع شركة شيبيتا العالمية، والتي هي بدورها مملوكة لشركة Mondelez. هذا يجعل إنفاق المستهلكين على منتجات إيديتي يخدم في النهاية دعم إسرائيل، وذلك من خلال استثمارات Mondelez في الشركات الإسرائيلية. فهذه الاستثمارات لا تقتصر على المجال التجاري بل تشمل أيضًا جوانب من التعاون الاقتصادي والتكنولوجي مع الكيان الصهيوني, مما يجعل المستهلك عند شرائه منتجات إيديتي كمن يُساهم في تعزيز هذا التعاون، ويدعو العديد إلى محاربة هذا الأمر عبر عدم شراء هذه المنتجات.
وانطلاقًا من السياق الأوسع، فإن مقاطعة مثل هذه الشركات تمثل ضرورة اقتصادية واجتماعية. فهي تُظهر رفضًا لصرف الأموال نحو كيانات تدعم الاحتلال وتُسيطر على حقوق الفلسطينيين، وبالتالي فهي ليست مجرد موقف رمزي، بل أداة فعالة يمكن أن تؤثر على العمليات الاقتصادية الكبرى. فتاريخ المقاومة الشعبية ضد الشركات الداعمة للاحتلال أظهر أن الوعي الجماعي يمكن أن يُحدث تغييرًا في سياسات الشركات ويجلب التغيير الاقتصادي الإيجابي للأطراف المعنية.
تشير الإحصائيات إلى أن حملات المقاطعة يمكن أن تُحقق خسائر تتجاوز الـ 50% في إيرادات الشركات المتضررة. وهذا يؤكد أهمية الوعي الجماعي ودور المستهلك في تشكيل مصير الشركات.
ماذا تخسر وماذا تكسب؟ — قرار المقاطعة بصدق
عند اتخاذ قرار بمقاطعة تودو، يكون القارئ أمام خيار واعٍ يؤثر على حياته اليومية. فلكل منتج يتم شراؤه دور في دعم أو تقويض قيمة معينة. فعندما يتوقف المستهلك عن شراء تودو، فإنه يتحول إلى دعم المنتجات المحلية التي تساهم في الاقتصاد الوطني، بالإضافة إلى تعزيز استقلالية السوق المحلي. كما أن الشعور بالانتماء والمشاركة في حركة أكبر من مجرد حداثة استهلاكية يمكن أن يكون له تأثير عميق على الوعي الاجتماعي وعلى النسيج المجتمعي ككل.
بينما في حال قررت ملايين المستهلكين التحول إلى البدائل المحلية، فإنه سيؤدي إلى تنمية هذه الشركات وزيادة استثماراتها، مما سيسهم في خلق فرص عمل جديدة وتعزيز اقتصاد السوق المحلي. إذ أن كل جنيه يتم إنفاقه على المنتجات المحلية يعزز القدرة الإنتاجية والابتكار في المجال الغذائي، ويُساعد على بناء قاعدة صناعية قوية تساهم في تحقيق النمو المستدام.
البديل المحلي لـتودو في حلويات و مخبوزات — بالاسم
في مصر، هناك العديد من البدائل المحلية المميزة في فئة الحلويات والمخبوزات. من أبرز هذه البدائل هي منتجات “بسكويت العيد” و”كيك الفراولة” من الشركات المصرية الرائدة. تلك البدائل تتميز بنكهتها الفريدة وجودتها العالية، وبسعرها التنافسي الذي يجعلها متاحة لجمهور واسع. إن البحث عن البدائل المحلية هو خطوة حساسة تتطلب حرصا ومعرفة كافية عن العنصر وطريقة التصنيع.
عند مقارنة تودو بالبدائل المحلية، فإن الجودة والسعر يتبوءان مكان الصدارة. حيث إن المنتجات المحلية غالبًا ما تكون حديثة وغير محملة بمواد حافظة، مما يمنحها طعمًا أصيلًا ومذاقًا مميزًا. أيضًا، في العديد من الأحيان، تُقدم هذه البدائل أسعارًا أقل مقارنةً بمنتجات تودو التي تمثل مبالغ إضافية تؤدي إلى دعم آلة اقتصادية غير مرغوبة. لذلك، فإن القدرة على تحديد البدائل المناسبة ليست فقط خيارًا رشيدًا، إنما تدعم أيضًا القيمة المجتمعية المؤسسية.
←
كيف تعرف منتجات Mondelez International في السوق المصري؟
لفهم كيفية التعرف على منتجات Mondelez International في الرفوف، يجب على المستهلك أن يكون واعياً للمعلومات المطبوعة على العبوة. توضح ملصقات المنتجات اسم الشركة المنتجة ورقم الباركود. يتمكن المستهلكون من استخدام تطبيق البديل لمسح الباركود والتحقق من الشركة الموجودة وراء المنتج. هذا التطبيق يمنحهم فرصة كبيرة لمشاركة المعلومات والتوعية بضروريات المقاطعة.
لنشر وعي المقاطعة، يمكن للأفراد استخدام وسائل التواصل الاجتماعي لمشاركة المعلومات حول منتجات Mondelez International، وتفسير لماذا تعتبر المقاطعة خيارًا مهمًا. ينبغي تشجيع الأسرة والأصدقاء على تبني سلوكيات استهلاكية مستدامة من خلال مشاركة تجاربهم في البحث عن البدائل المحلية ونجاحاتهم.
الأسئلة الشائعة حول مقاطعة تودو
هل تودو مقاطعة في مصر؟
نعم، تُعتبر تودو مقاطعة شعبية في مصر نظرًا للعلاقة الموثقة بينها وبين شركة Mondelez International التي تدعم إسرائيل. يدعو العديد من المستهلكين لمقاطعة هذه العلامة التجارية كجزء من حركة أوسع لمقاطعة المنتجات التي تسهم في دعم الشركات المؤيدة للاحتلال.
ما العلاقة بين تودو وMondelez International؟
تودو هي علامة تابعة لشركة Mondelez International. كل عملية شراء من تودو تعني دعمًا ماليًا بشكل غير مباشر لشركة Mondelez، مما يجعل المستهلكين في موقف يفرض عليهم التفكير في اختيارهم كمستهلكين.
ما أفضل بديل لـتودو في مصر؟
من أفضل البدائل المحلية لتودو في فئة الحلويات هي بسكويت العيد الذي يتميز بالجودة والسعر المقبول، مما يجعله خيارًا ممتازًا للمستهلكين الراغبين في التحول إلى المنتجات المحلية.
هل المقاطعة الفردية تحدث فرقاً؟
نعم، المقاطعة الفردية تؤثر في النهاية على السوق الكلي. تتمثل آلية الأثر التراكمي في تصرفات المستهلكين عندما تتجمع قرارات الأفراد لتسفر عن تأثيرات ملحوظة على إيرادات الشركات الكبيرة التي تدعم الاحتلال.
كيف أتحقق من أن منتجاً ما تابع لـMondelez International؟
يمكنك التحقق من المنتجات من خلال مسح الباركود باستخدام تطبيق البديل، حيث يقدم التطبيق معلومات يُمكن أن تُساعدك في اتخاذ قرار أكثر وعياً بشأن المنتجات التي تشتريها.


