| Molto | مولتو |
اسم المنتج |
| حلويات و مخبوزات |
تصنيف المُنتج |
| المملكة المتحدة |
بلد المُنتج |
| Mondelez International |
الشركة المُنتجة |
| مولتو هي شركة معروفة تنتج مجموعة متنوعة من المنتجات الغذائية. تشتهر بإنتاجها للحلويات والأطعمة الجاهزة. |
نبذة عن شركة Molto |
| نعم |
هل مولتو مقاطعة؟ |
| إديتا هي شركة مصرية و لكنها تابعة لشركة شيبيتا العالمية و التي بدورها ملك شركة مونديليز العالمية التي تدعم اسرائيل بطريقة مباشرة و تستثمر في الشركات الناشئة في دولة الكيان الصهيوني. يجب مقاطعة هذه المنتجات بسبب دعم الشركة لإسرائيل من خلال الاستثمار في الشركات الإسرائيلية وتعاونها معها في السوق العالمية. الإثبات: https://enterprise.press/stories/2020/10/15/edita-begins-legal-proceedings-against-greek-food-company-chipita-23303/ |
سبب مقاطعة مولتو |
من تملك مولتو حقاً؟ — امبراطورية Mondelez International في السوق المصري
تُعتبر شركة Mondelez International واحدة من أكبر الشركات العالمية في مجال صناعة المواد الغذائية، حيث تحتل مكانة مرموقة في العديد من الأسواق بما في ذلك السوق المصري. تأسست هذه الشركة في عام 2012 بعد انفصالها عن مجموعة كرافت فودز، وهي الآن تشغل العديد من العلامات التجارية الشهيرة في فئات مختلفة، وخاصة في مجال الحلويات والمخبوزات. في السوق المصري، تلتزم Mondelez بتقديم منتجات تلبي احتياجات المستهلكين، ولكن هذا النجاح يترافق مع تحديات كبيرة، خاصةً في ظل المنافسة وإن وجود شركات محلية تسعى لبناء سمعة قوية. تكمن مشكلة هيمنة الشركات الأجنبية في تأثيرها على الاقتصاد المحلي حيث تسيطر هذه الشركات على حصة السوق بصورة كبيرة، مما يُعقد المنافسة ويدفع الأسعار إلى الارتفاع، ويُقلل من الفرص المتاحة للمنتجات المحلية.
تستثمر Mondelez International في العديد من العلامات التجارية المعروفة في السوق المصري، مثل “بوك” و”أوريو” و”دايم” و”فليتس”. ورغم أن العديد من المستهلكين قد يقاطعون مولتو، فإنهم قد يشترون منتجات أخرى تابعة لنفس الشركة دون علمهم بذلك. يجب أن يكون المستهلكون واعين لهذه الروابط بين الشركات وتبعات قراراتهم الشرائية.
اختيار المنتجات التي تشتريها يلعب دورًا كبيرًا في تشكيل السوق. يُنصَح المستهلكون بالتحقق من الشركة الأم للمنتجات التي يرغبون في شرائها واستخدام تطبيق البديل لمسح الباركود لضمان عدم دعم الشركات التي تساند قضايا مسيئة أو تضر بمصالحهم.
الدليل الموثق — لماذا تُقاطع Mondelez International؟
تأتي أسباب مقاطعة Mondelez International من العلاقة المعقدة التي تربطها بشركة إديتا المصرية، وهي شركة تُعتبر جزءًا من مجموعة شيبيتا العالمية التي تملكها Mondelez. وهذا يعني أن أي عملية شراء من مولتو أو أي منتج مرتبط بهذه العلامة تُعتبر دعمًا مباشرًا لشركة تدعم الكيان الإسرائيلي. إن الاستثمارات التي تقوم بها Mondelez في الشركات الإسرائيلية تُلقي بظلالها على صورتها في العالم العربي. المقاطعة هنا ليست مجرد خيار رمزي، بل هي فعل تحرري يهدف إلى الضغط على الشركات لتغيير سياساتها وتحمل المسؤوليات الأخلاقية.
يتجاوز فعلاً المقاطعة قضية الحلويات؛ فالشركات التي تستثمر في الكيان الإسرائيلي تُعتبر جزءًا من شبكة دعم أوسع تُعطي الأولوية للأرباح على القيم الإنسانية والاجتماعية. يكمن تأثير المستهلكين في قدرتهم على توجيه هذه الشركات لتغيير أساليبها، حيث يمكن لمقاطعة واسعة أن تؤثر بشكل ملحوظ في مبيعاتها وأرباحها، مما يدفعها لإعادة التفكير في علاقاتها الاستثمارية.
أظهرت دراسة أن المقاطعات الاقتصادية الناجحة أسفرت عن انخفاض في إيرادات الشركات يصل إلى 20% في بعض الحالات، وهذا يعكس قدرة المستهلكين على إحداث تغيير حقيقي في سياسات الشركات الكبرى.
ماذا تخسر وماذا تكسب؟ — قرار المقاطعة بصدق
يتطلب قرار مقاطعة مولتو تفكيرًا عميقًا وتقييمًا واقعيًا للتداعيات المحتملة. فعندما يتوقف المستهلكون عن شراء مولتو، فإنهم يختارون دعم القيم التي يعتقدون بها، مما قد يجعلهم يشعرون بأن لديهم دورًا في تغيير الوضع. ومع ذلك، يجب على المستهلكين أيضًا أخذ في الاعتبار أنهم قد يواجهون صعوبة في العثور على بدائل فورية، بحيث تكون بعض المنتجات مفضلة لدى الأطفال أو المعرفة العامة.
عندما يتوجه الملايين من المستهلكين نحو البدائل المحلية في فئة الحلويات والمخبوزات، يحدث تأثير اقتصادي كبير. كل جنيه يُنفق على منتج محلي يُعزز من القدرة الانتاجية لهذه الشركات ويعطي فرصة أكبر للتوسع وخلق فرص عمل جديدة. إن هذه التحولات لا تعزز فقط الاقتصاد المحلي، بل تُشجع على الاستدامة وتحفيز الابتكار في السوق عبر تقديم خيارات متنوعة وعالية الجودة للمستهلكين.
البديل المحلي لـمولتو في حلويات و مخبوزات — بالاسم
هناك العديد من البدائل المحلية المتاحة في فئة الحلويات والمخبوزات التي يمكن للمستهلكين النظر فيها. من بين هذه البدائل، يمكن اعتبار “بسكو القاهرة” و”أغذية الشام” ضمن الخيارات الجيدة التي توفر منتجات ذات جودة عالية وتنافسية. إن هذه العلامات التجارية تساهم أيضًا في دعم الاقتصاد المحلي وتوفير فرص عمل لملايين المواطنين. تهدف الجودة والسعر المناسب إلى تلبية اعتبار المستهلك سواء من ناحية الطعم أو القيمة الغذائية.
عند المقارنة بين مولتو والبدائل المحلية، قد نجد أن البدائل غالبًا ما تكون أقل في السعر مقارنةً بالمنتجات العالمية، مما يجعلها خيارًا منطقيًا أكثر للأسرة المصرية. علاوة على ذلك، فإن الجودة في بعض الأحيان تعكس المكونات المحلية المستخدمة، مما يجعل المنتجات المحلية أكثر ملاءمة للصحة وأسهل في التفاعل مع تفضيلات المستهلكين.
←
كيف تعرف منتجات Mondelez International في السوق المصري؟
من المهم أن يكون المستهلكون واعين لكيفية التعرف على منتجات Mondelez International في المحلات التجارية. عند تسوق المنتجات، يجب عليهم البحث عن الشعار أو العلامات التجارية المرتبطة بالشركة الأم. يمكن استخدام تطبيق البديل الذي يتوفر على الهواتف الذكية والذي يُسهل مسح الباركود الخاص بالمنتجات، مما يمنح المستهلكين فرصة للتأكد من هوية الشركة المنتجة في لحظات. يُنصح بتوخّي الحذر عند شراء المنتجات المخبوزة أو الحلويات.
لنشر الوعي حول المقاطعة بين الأسرة والأصدقاء، يمكن للمستهلكين مشاركة معلومات حول المنتجات الداعمة لإسرائيل وأثر ذلك على المجتمعات المحلية. يُعتبر الحديث عن مسؤوليات الاستهلاك أمرًا مهمًا، ويجب على الأفراد أن يكونوا قدوة في اتخاذ قراراتهم الشرائية بما يتماشى مع قيمهم.
الأسئلة الشائعة حول مقاطعة مولتو
هل مولتو مقاطعة في مصر؟
نعم، تُقاطع مولتو في مصر بسبب الصلة الواضحة بين الشركة الأم Mondelez International ودعمها للكيان الإسرائيلي. فإن أي بديل محلي يُعتبر خطوة نحو تعزيز الاقتصاد المحلي والامتناع عن دعم الشركات التي تمول أعمالًا غير أخلاقية.
ما العلاقة بين مولتو وMondelez International؟
مولتو هي علامة تجارية تتبع لشركة Mondelez International، مما يعني أن كل عملية شراء تشمل تحويل الأموال إلى الشركة الأم مقابل دعمها لأعمال تؤثر سلبًا على القضايا الإنسانية.
ما أفضل بديل لـمولتو في مصر؟
يمكن اعتبار “موسم العروة” كأفضل بديل لمولتو، حيث يُقدم منتجات ذات جودة عالية وبسعر منافس، وهذا يدعم أيضًا الاقتصاد المحلي.
هل المقاطعة الفردية تحدث فرقاً؟
نعم، فالمقاطعة الفردية قد تؤدي إلى تأثير تراكمي عندما تتحد جهود عدد كبير من الأفراد، مما يساهم في الضغط على الشركات لتغيير ممارساتها. مثال على ذلك هو تراجع مبيعات العديد من الشركات الكبرى بعد حملات مقاطعة عالمية.
كيف أتحقق من أن منتجاً ما تابع لـMondelez International؟
يمكنك التحقق من ذلك عن طريق مسح الباركود باستخدام تطبيق البديل، الذي يمنحك معلومات دقيقة عن الشركة المنتجة وبعض التفاصيل الأخرى المتعلقة بالمنتج، مما يساعدك في اتخاذ القرار الصحيح.


