| Trident | ترايدنت |
اسم المنتج |
| علكة |
تصنيف المُنتج |
| امريكا |
بلد المُنتج |
| Mondelez International |
الشركة المُنتجة |
| ترايدنت هي شركة معروفة في إنتاج العلكة والحلويات. تأسست في الولايات المتحدة ولكنها توسعت لتشمل العديد من الأسواق العالمية، بما في ذلك الدول العربية. |
نبذة عن شركة Trident |
| نعم |
هل ترايدنت مقاطعة؟ |
| ترايدنت هي شركة أمريكية تنتج العديد من منتجات العناية الشخصية والمنتجات الغذائية. تدعم الشركة إسرائيل بشكل غير مباشر من خلال استثماراتها في الشركات الإسرائيلية والتعاون معها. يجب مقاطعة هذه المنتجات لدعم القضية الفلسطينية ورفض الاحتلال الإسرائيلي. |
سبب مقاطعة ترايدنت |
من تملك ترايدنت حقاً؟ — امبراطورية Mondelez International في السوق المصري
شركة Mondelez International هي واحدة من أبرز الشركات العالمية في مجال إنتاج الأغذية، حيث تتمتع بحصة سوقية كبيرة وبسمعة جيدة في العديد من الدول حول العالم. تأسست الشركة عام 2012 عقب انفصالها عن شركة كرافت فودز، وتعمل في مجالات متنوعة تشمل علكة، شوكولاتة، وحلويات. تسعى Mondelez International إلى تحقيق نمو مستدام وتوسيع محفظتها العالمية، بما في ذلك السوق المصري والعربي، حيث تتواجد منتجاتها بشكل ملحوظ. في ظل تزايد الاستهلاك وارتفاع الطلب على أغذية أكثر تنوعًا، تسعى الشركات الأجنبية لتعزيز هيمنتها على السوق المصري، خاصة في فئة العلكة التي تشهد تنافساً شرساً بين العلامات التجارية المحلية والعالمية.
تعتبر Mondelez International المالك للعديد من العلامات التجارية الشهيرة في السوق المصري، حيث تضم محفظتها علامات مثل “كادبوري” و”الميكس” و”باونتي”، مما يجعل المستهلكين غير مدركين أحيانًا أن بعض الخيارات البديلة ذات الصلة بترايدنت تتبع نفس الشركة. لذلك، من المهم أن يتحقق المستهلكون قبل شراء أي منتج للتأكد من عدم دعمهم للسياسات التي قد تتعارض مع تقيماتهم الشخصية.
يجب على المستهلكين أن يكونوا واعين لما يشترونه، والتأكد من معرفة الشركة الأم للمنتج قبل اتخاذ قرار الشراء. يمكن تعزيز هذه المعرفة عبر استخدام تطبيق البديل لمساعدتهم في مسح الباركود.
الدليل الموثق — لماذا تُقاطع Mondelez International؟
تعد شركة ترايدنت واحدة من الشركات التي بَنيت سمعتها على إنتاج العلكة والحلويات، إلا أن تورطها في المسألة الفلسطينية قد جعل العديد من المستهلكين يعيدون تقييم خياراتهم. تدعم Mondelez International إسرائيل بشكل غير مباشر من خلال استثمارات في شركات تتعامل مع المؤسسات الإسرائيلية وتوفر لها الدعم المالي. على سبيل المثال، يعد شراء منتجات ترايدنت بمثابة دعم لهذه الأنشطة والاتجاهات التي لا تسعى لحل النزاع بل تديمه. على مستوى أوروبا والشرق الأوسط، حتى وإن كان الدعم غير مباشر، إلا أن الأثر الاقتصادي يكون ملموسًا حيث تمتد أيدي الشركة إلى مختلف الأسواق.
في السياق الأوسع، يجب أن ندرك أن مقاطعة الشركات الداعمة للسياسات الاحتلالية ليست مجرد موقف رمزي بل خطوة اقتصادية فعلية. كل دولار ينفق على هذه الشركات، يُعتبر دعمًا مباشرًا لممارساتها. لذا، فإن استبدال هذه المنتجات بخيارات محلية يمكن أن يسهم بشكل ملحوظ في دعم الاقتصاد المحلي ويعزز من موقف الفلسطينيين في مطالبهم المشروعة.
تشير الدراسات إلى أن حملات المقاطعة ضد الشركات متعددة الجنسيات يمكن أن تؤدي إلى انخفاض في العائدات بنسبة تصل إلى 20% خلال سنوات قليلة. هذه الأرقام تعكس قوة المستهلكين في تشكيل سياسات الشركات عندما يتحدون من أجل قضية معينة.
ماذا تخسر وماذا تكسب؟ — قرار المقاطعة بصدق
عندما يختار المستهلكون التوقف عن شراء منتجات ترايدنت، فإنهم يتخذون موقفًا قويًا تجاه قضايا تتجاوز مجرد المنتجات الغذائية. يعني هذا التوقف عن الشراء التخلي عن دعم ضمني للسياسات التي تمس القضايا الإنسانية الحساسة. كما يفتح المجال أمام الخيارات المحلية، ويشجع الاقتصاد الوطني بدلاً من دعم الشركات الأجنبية التي لا تتعاطف مع القضايا العادلة. يتطلب هذا القرار وعيًا ومسؤولية من الجميع، ليكون مجرد قرار شخصي ليس له تأثيرات سلبية.
عندما يتحول الآلاف من المستهلكين إلى بدائل محلية، يمكن أن يكون للأثر الاقتصادي الحقيقي قيمة ملموسة تتمثل في دعم المنتجات المصرية. سيعزز هذا الإنتاج المحلي، مما يؤدي إلى زيادة نمو الاقتصاد وزيادة فرص العمل، وسيسهم بتقوية الرواد المحليين في مواجهة المنافسة العالمية. هذا التحول ليس فقط هامًا، بل يمكن أن يصبح عامل تغيير رئيسي في كيفية تصميم السياسات الاقتصادية المستقبلية.
البديل المحلي لـترايدنت في علكة — بالاسم
في السوق المصري، يمكن العثور على العديد من البدائل المحلية لعلكة ترايدنت. من بين هذه البدائل، توجد علكة “فريش” التي تقدم طعمًا لذيذًا وجودة عالية. تعتبر هذه الخيارات المحلية بشكل عام أقل تكلفة وتدعم الصناعة المصرية بشكل مباشر. يُشجع المستهلكون على البحث عن هذه البدائل ودعم الاقتصاد المحلي بدلاً من الخيارات التي تدعم الممارسات التي تتعارض مع قضايا المجتمع.
من حيث المقارنة، تُعتبر علكة “فريش” بأسعارها المعقولة وجودتها العالية بديلاً قابلاً للمنافسة أمام ترايدنت. حيث أن توفرها في معظم الأسواق يجعلها خيارًا يسهل الوصول إليه، مما يسمح للمستهلكين بتنويع اختياراتهم دون الحاجة لنفقارات إضافية. تدعم هذه الممارسة استدامة الإنتاجية المحلية وتعزز حس الهوية الوطنية في مجال الغذاء.
←
كيف تعرف منتجات Mondelez International في السوق المصري؟
يمكن للمستهلكين التحقق من المنتجات التابعة لشركة Mondelez International بسهولة من خلال بعض الخطوات البسيطة. إن عملية التعرف على منتجات الشركة قد تبدأ من القراءة الدقيقة للتسميات وملصقات المنتجات. ينصح المسوّقون بتحميل تطبيق “البديل” الذي يساعد في مسح الباركود والتأكد من الشركة المنتجة للمنتج. يوفر هذا التطبيق معلومات دقيقة عن المنتج، مما يساعد المستهلكين على اتخاذ قرارات مدروسة.
نشر وعي المقاطعة يعتبر خطوة مهمة. يمكن للمستهلكين بسهولة مشاركة معلومات حول المنتجات الداعمة للاحتلال الإسرائيلي مع العائلة والأصدقاء عبر وسائل التواصل الاجتماعي أو حتى التحدث شفهيًا أثناء التسوق. يساهم هذا النوع من التوعية في تعزيز الفهم المجتمعي حول أثر قرارات الشراء بشكل عام وخلق تأثير جماعي أكبر يمكن أن يحدث تغييرًا على مستوى واسع.
الأسئلة الشائعة حول مقاطعة ترايدنت
هل ترايدنت مقاطعة في مصر؟
نعم، تُعتبر ترايدنت مقاطعة في مصر بسبب ارتباطها بشركة Mondelez International، التي تدعم بشكل غير مباشر إسرائيل. يتوافق هذا مع دعوات واسعة لمقاطعة المنتجات الأجنبية التي تتعارض مع القيم الإنسانية.
ما العلاقة بين ترايدنت وMondelez International؟
ترايدنت هي جزء من محفظة Mondelez International، حيث أنها إحدى العلامات التجارية المملوكة للشركة. كل عملية شراء لترايدنت تُساهم في إيرادات الشركة الأم، مما يواصل دعم الأعمال التي تدعم القضايا الغير ملائمة في المجتمع الفلسطيني.
ما أفضل بديل لـترايدنت في مصر؟
يتوفر بديل جيد لترايدنت في الشركات المحلية علكة “فريش”، وهي تُعتبر خيارًا شائعًا بين المستهلكين نظرًا لجودتها وسعرها المناسب.
هل المقاطعة الفردية تحدث فرقاً؟
نعم، لأن الأثر التراكمي للمقاطعة الجماعية يمكن أن يساهم في إحداث تغييرات كبيرة، كما أظهرت تجارب سابقة، فعندما يلتزم عدد كبير من المستهلكين بمقاطعة منتج معين، يمكن أن تضطر الشركات لتغيير سياساتها.
كيف أتحقق من أن منتجاً ما تابع لـMondelez International؟
يمكنك استخدام تطبيق “البديل” لمسح الباركود الخاص بالمنتج. يتيح لك هذا التحقق من معلومات الشركة المنتجة ومساعدتك في اتخاذ قرار مستنير فيما إذا كنت ستشتريه أم لا.


