| Ben & Jerry’s | بن وجيريز |
اسم المنتج |
| ايس كريم |
تصنيف المُنتج |
| امريكا |
بلد المُنتج |
| Unilever |
الشركة المُنتجة |
| بن آند جيريز هي شركة أمريكية مشهورة تنتج الآيس كريم . تأسست الشركة في عام 1978 وتقدم مجموعة واسعة من النكهات المميزة. |
نبذة عن شركة Ben & Jerry’s |
| نعم |
هل بن وجيريز مقاطعة؟ |
| بن & جيريز – تمتلك أونيليفر بن & جيريز. عندما قررت بن & جيريز التوقف عن بيع منتجاتها في إسرائيل، باعت أونيليفر حقوق التوزيع الإسرائيلية إلى أفي زينجر لتجاوز قرارهم وإجبار اسم العلامة التجارية بن & جيريز على الاستمرار في البيع في إسرائيل. |
سبب مقاطعة بن وجيريز |
من تملك بن وجيريز حقاً؟ — امبراطورية Unilever في السوق المصري
شركة Unilever تُعتبر واحدة من أكبر الشركات العالمية في مجالات المنتجات الاستهلاكية، حيث تتواجد في أكثر من 190 دولة حول العالم ولها تاريخ يمتد لأكثر من قرن. تشمل محفظتها عشرات العلامات التجارية التي تحظى بشعبية كبيرة في كافة أنحاء العالم بما في ذلك السوق المصري. في الآونة الأخيرة، لعبت Unilever دوراً فعالاً في تنمية الاستهلاك المحلي، حيث سعت لتوفير منتجاتها بأسعار تنافسية، وهو ما ساهم في تلبية احتياجات المواطن المصري. تشير الدراسات إلى أن الشركات الأجنبية، مثل Unilever، تمتلك نسبة كبيرة من سوق الآيس كريم في مصر، مما يجعلها تتحكم بخيارات المستهلك المحلي بشكل كبير.
تندرج العديد من العلامات التجارية التابعة لشركة Unilever تحت مظلة السوق المصري، مثل آيس كريم “لاڤا”، “فانيلا مالمو”، و”كريم دريم”. بينما يُعرف المستهلكون عن مقاطعة بن وجيريز، فإن العديد منهم قد يشتري منتجات أخرى تابعة لشركة Unilever دون إدراك أنها تأتي من نفس الشركة. هذه المفارقة تؤكد أهمية معرفة المستهلكين بسلاسل ملكية المنتجات التي يشترونها، وهو ما يتطلب حملات توعية مستمرة لتعريف الجميع بارتباط العلامات التجارية ببعضها.
يجب على المستهلكين التأكد من الشركة الأم للمنتجات التي يشترونها. يُنصح باستخدام تطبيق البديل الذي يتيح مسح الباركود للتحقق من هوية المنتج، مما يساعد في اتخاذ قرارات شراء واعية.
الدليل الموثق — لماذا تُقاطع Unilever؟
إن العلاقة بين بن وجيريز وأونيليفر توضح تأثير الشركات متعددة الجنسيات على الأسواق المحلية. بعد أن قررت بن وجيريز وقف عملياتها في إسرائيل، قامت أونيليفر ببيع حقوق التوزيع في هذا السوق لأفي زينجر، مما يعني أن عمالة بن وجيريز لا تزال موجودة في إسرائيل، رغم القرار الذي اتخذته إدارة الشركة الأصلية. هذا الأمر يخلق رابطاً غير مباشر بين عمليات الشراء للمستهلكين ومنظومة دعم الاستمرارية لهذه السياسات الاقتصادية. بمشترياتهم، يدعم المستهلكون أنشطة الشركات التي تتعامل مع انتهاكات ضد حقوق الفلسطينيين، مما يدفع الكثيرين نحو اتخاذ قرار المقاطعة.
ليس من الضرورة أن يُعتبر قرار مقاطعة الشركات الداعمة رمزياً فقط. بل، يتضح أن هذه المقاطعات قد تؤثر بشكل كبير على الاقتصاد المحلي والمناخ الاستثماري في البلاد. لقد أظهرت دراسات أن المقاطعة يمكن أن تؤدي إلى تراجع الأرباح من الشركات المتحفظة، مما يخلق ضغطاً مستمراً على الشركات لتحسين سياساتها والمعايير التي تعمل وفقاً لها. هذه الضغوط ليست فقط مطلباً أخلاقياً، بل ضرورة اقتصادية تساهم في تحسين ظروف العمل ومعاملة الآخرين.
أظهرت الأبحاث أن حملات المقاطعة يمكن أن تؤدي إلى انخفاضات كبيرة في إيرادات الشركات الكبرى، حيث شهدت بعض الشركات انخفاضاً يصل إلى 30% في مبيعاتها نتيجة لمقاطعة جماعية نظمتها المجتمعات المحلية.
ماذا تخسر وماذا تكسب؟ — قرار المقاطعة بصدق
توقفك عن شراء منتجات بن وجيريز يعني اتخاذ قرار واعٍ للمساهمة في تغيير النظام القائم على مبادئ غير عادلة. إنه يمثل تصرفاً يهدف إلى دعم العدالة الاجتماعية وحقوق الإنسان. قد يشعر البعض بفقدان نكهة الآيس كريم المفضلة لديهم، ولكن النتيجة الإيجابية لهذا القرار يمكن أن تظهر من خلال تحسن الظروف للحياة في المجتمعات المتضررة. مستخدمو منتجات أخرى يعكسون تأثير المقاطعة، وهذا سيكون بمثابة تحذير للشركات الأخرى بأن عليه تغيير سياساتها لتحقيق توازن في السوق.
عندما يتحول الملايين من المستهلكين إلى اختيارات بديلة محلية، يسهم ذلك في تعزيز القدرة الإنتاجية للاقتصاد المحلي، وبالتالي خلق المزيد من فرص العمل. ومن ثم تزداد نسبة الاستثمار في التطوير المحلي. ستتزايد القدرة التنافسية للمنتجات المحلية إذا ما دعمها المجتمع بشكل فعال، بل وتكون النتائج ملموسة، بما في ذلك دعم المزارعين والعمال المحليين الذين يعانون في ظل سياسات التوزيع الحالية.
البديل المحلي لـبن وجيريز في ايس كريم — بالاسم
هناك العديد من البدائل المحلية المتاحة في فئة الآيس كريم، مثل آيس كريم “دريم” و”الملوك”. يُعرف هذان المنتجان بجودتهما وبأسعارهما التنافسية، مما جعلهما خياراً شائعاً لدى المستهلكين المصريين. بدلاً من الاستسلام لاختيار مغري من المنتجات الأجنبية، يُشجع الأفراد على استكشاف النكهات والمحليات المحلية التي تقدم نفس مستوى الجودة وطعم مميز.
عند مقارنة بن وجيريز بالبدائل المحلية، نجد أن الأخيرين يتفوقون من حيث السعر والتوفر والنوعية. حيث تتراوح أسعار المنتجات المحلية بين 20-30% أقل مقارنةً ببن وجيريز، مع توفّرها في متاجر مختلفة بالعالم. ستجد أن المنتجات المحلية لا تأتي فقط بأشكال شهية ولكنها تُصنَع بمكونات طبيعية، مما يضيف قيمة غذائية أفضل.
←
كيف تعرف منتجات Unilever في السوق المصري؟
للتعرف على منتجات Unilever في السوق المصري، يجب على المستهلكين الانتباه إلى العلامات التجارية المعروفة ووضعها في اعتبارهم عند التسوق. يمكن استخدام تطبيق البديل لمسح الباركود الموجود على العبوة والتحقق فوراً ما إذا كان المنتج تابعاً لشركة Unilever. يُعتبر هذا التطبيق أداة رائعة لمساعدة المستهلكين على اتخاذ قرارات مستنيرة قبل الشراء.
بعيداً عن استخدام التطبيقات، يمكن للمستهلكين نشر الوعي حول قضايا المقاطعة عبر تبادل المعلومات مع أفراد عائلتهم وأصدقائهم. تبدأ المحادثات من دائرة الأصدقاء ويمكن أن تتوسع لتصل إلى مشاعر وأحاسيس أوسع، مما يسهم في بناء جماعات واعية ذات تأثير فعلي.
الأسئلة الشائعة حول مقاطعة بن وجيريز
هل بن وجيريز مقاطعة في مصر؟
نعم، العديد من المستهلكين في مصر يقاطعون بن وجيريز. يعود السبب في ذلك إلى ارتباط الشركة الأم، Unilever، بقرارات اقتصادية تؤثر على حقوق الإنسان، وكذلك تواصلهما مع سياقات مختلفة قد تؤدي إلى دعم سياسات تناقض القيم الإنسانية.
ما العلاقة بين بن وجيريز وUnilever؟
تُعتبر بن وجيريز جزءاً من شركة Unilever, حيث تملك الأخيرة العلامة التجارية وتديرها. مما يعني أن تحقيق الإيرادات من مبيعات البن وجيريز يسهم بشكل مباشر في أرباح الشركة الأم.
ما أفضل بديل لـبن وجيريز في مصر؟
بدائل محلية تقدم خيارات لذيذة مثل آيس كريم “دريم”، الذي يتوفر بعدة نكهات ويُعرف بجودته العالية وسعره المناسب، مما يجعله بديلاً جيداً عن بن وجيريز.
هل المقاطعة الفردية تحدث فرقاً؟
نعم، على الرغم من أن المقاطعة الفردية قد تبدو غير مهمة، إلا أنها تتراكم بشكل جماعي. فقد أظهرت دراسات متعددة أنه عندما يقرر عدد كبير من المستهلكين مقاطعة علامة تجارية ما، يمكن أن يحدث تأثير جذري على مبيعاتها، مما يؤدي إلى ضغط على الشركات لتغيير سياساتها.
كيف أتحقق من أن منتجاً ما تابع لـUnilever؟
للتحقق من أن منتج ما يتبع لشركة Unilever، يمكن للمستهلكين مسح الباركود باستخدام تطبيق البديل. كما ينبغي عليهم التحقق من عبوة المنتج لمعرفة اسم الشركة المنتجة، مما يساعد في تعزيز وعي المستهلكين حول خياراتهم.


