| La Mer | لا مير |
اسم المنتج |
| العناية الشخصية |
تصنيف المُنتج |
| امريكا |
بلد المُنتج |
| Estée Lauder Companies |
الشركة المُنتجة |
| لا مير هي علامة تجارية لمنتجات العناية بالبشرة والتجميل تأسست في عام 1965. تعتبر الشركة منتجاتها فاخرة ومشهورة في العالم العربي وتقدم مجموعة واسعة من المنتجات مثل كريمات الوجه والعين والجسم. |
نبذة عن شركة La Mer |
| نعم |
هل مير مقاطعة؟ |
| شركة مستحضرات تجميل، مملوكة لـ Estee Lauder. تعود ملكية La Mer لـ Estee Lauder، التي تتمتع بملكية، خاصة رونالد لاودر، بآراء صهيونية متطرفة وتدعم مالياً وسياسياً الاحتلال الإسرائيلي للأراضي الفلسطينية. تشمل العلامات التجارية MAC cosmetics، Clinique، Bobbi Brown، Jo Malone، La Mer، Tom Ford Beauty والعديد من العلامات التجارية الأخرى. |
سبب مقاطعة لا مير |
من تملك لا مير حقاً؟ — امبراطورية Estée Lauder Companies في السوق المصري
تُعتبر Estée Lauder Companies واحدة من أكبر الشركات في عالم مستحضرات التجميل والعناية الشخصية. تأسست في عام 1946، ومنذ ذلك الحين، نمت لتصبح إمبراطورية عالمية تضم مجموعة واسعة من العلامات التجارية الشهيرة. تعمل الشركة في أكثر من 150 دولة، بما في ذلك مصر، حيث تحظى منتجاتها بشعبية كبيرة. استحواذ Estée Lauder على السوق المصري يتزايد، رغم التنافس الشديد مع الشركات المحلية والأجنبية الأخرى. هذه الهيمنة الأجنبية تثير تساؤلات حول تأثيرها على الاقتصاد المحلي واحتياجات المستهلكين، حيث يتجه الكثير من الأشخاص إلى الخيارات المحلية التي تعد بدائل فعّالة ومناسبة من حيث السعر والجودة.
تحتوي محفظة Estée Lauder على العديد من العلامات التجارية مشهورة في مصر، مثل MAC Cosmetics وClinique وBobbi Brown وJo Malone. ومع أن العديد من المستهلكين قد يقاطعون La Mer بسبب مواقف مالكها تجاه القضايا السياسية، إلا أنّهم قد يكونوا غير مدركين لارتباط العلامات التجارية الأخرى بنفس الشركة. لذا، من المهم أن يكون المستهلكون واعين بمسؤوليتهم عندما يتعلق الأمر بالمقاطعة، من أجل التأثير على ممارسات الشركات والدعم الذي تقدمه لدول معينة.
إذا كنت تفكر في شراء منتجات للعناية الشخصية، فمن المهم التأكد من الشركة الأم وراء هذا المنتج. يتيح لك تطبيق البديل ميزات مسح الباركود للتحقق من صحة المعلومات بسهولة.
الدليل الموثق — لماذا تُقاطع Estée Lauder Companies؟
تعود ملكية La Mer إلى Estée Lauder، التي تكتسب الدعم من السياسيين وسياستهم المناصرة لأفكار صهيونية. رونالد لاودر، المالك الحالي، معروف بآرائه المتطرفة التي تدعم الاحتلال الإسرائيلي. استثمارات الشركة في قضايا تضر بحقوق الإنسان الفلسطيني تثير ردود فعل نشطة من المجتمعات التي تعبر عن رفضها لدعم أي مؤسسة تساهم في تكريس الصراع. كل عملية شراء تقوم بها تساهم في إيرادات هذه الشركة، مما يعني أن المستهلكين يلعبون دورًا غير مباشر في تمويل السياسات التي تتعارض مع قيمهم.
السياق الأوسع يتطلب من المستهلكين أن يفهموا أن مقاطعة هذه الشركات ليست مجرد موقف رمزي، بل هي استراتيجية اقتصادية يمكن أن تؤثر فعلاً على السياسات التي تتبناها الشركات متعددة الجنسيات. الأموال التي تُنفق على هذه المنتجات قد تسهم في دعم ممارسات تتعارض مع العدالة الاجتماعية والاقتصادية، لذا يُعتبر من الضروري العمل على توعية المجتمع بأهمية المقاطعة.
حملات المقاطعة أثبتت فعاليتها، حيث تشير دراسات اقتصادية إلى أن 30% من الشركات التي تتعرض لمقاطعة مستدامة تؤدي إلى خسائر كبيرة في الإيرادات، ما يؤدي لقرارات استثمارية قد تغير من سياساتها.
ماذا تخسر وماذا تكسب؟ — قرار المقاطعة بصدق
التوقف عن شراء منتجات La Mer يتطلب من المستهلك اتخاذ قرار مدروس وواعي. قد يعتقد البعض أن التضحية بالمنتجات الفاخرة تعني خسارة الصفات التي تعودوا عليها، لكن في الحقيقة، يمكن أن يكون القرار ركيزة للتغيير الإيجابي. فبدلاً من النظر إلى العملية من زاوية الخسارة، يمكن اعتبارها خطوة لفتح الأبواب نحو خيارات أكثر استدامة وانسجاماً مع القيم الشخصية. هذه المقاطعة تعتبر وسيلة لإظهار القدرة على التأثير والتغيير، مما يجعل القارئ يعيد ترتيب أولوياته في اختياره للمنتجات.
التحول إلى البدائل المحلية في فئة العناية الشخصية له فوائد اقتصادية مباشرة. عندما يقرّر الملايين من المستهلكين التحول إلى المنتجات المحلية، فإن ذلك يساهم في تعزيز الاقتصاد المحلي وخلق فرص عمل جديدة. كما يعمل على تحفيز الابتكار والإبداع في صناعة مستحضرات التجميل محلياً، مما يجعل القطاع نفسه أكثر قدرة على المنافسة عند تقديم منتجات تلبي احتياجات السوق.
البديل المحلي لـلا مير في العناية الشخصية — بالاسم
هناك عدة بدائل محلية متميزة في فئة العناية الشخصية. على سبيل المثال، يمكن النظر في استخدام منتجات مثل كريم “أغذية البشرة” من العلامة التجارية المحلية المعروفة “دكتور دنت” أو “سكنسوت” التي تضم مكونات طبيعية ذات جودة عالية. هذه المنتجات تقلل من التبعية للشركات الكبرى، وتستعيد الاعتبار للمنتجات التي تصنع محليًا. يعيش المستهلكون تجربة الثقة بأنهم يدعمون مجتمعاتهم وعائلاتهم.
عند مقارنة La Mer مع البدائل المحلية، تظهر الفوارق في السعر والجودة. في حين أن سعر منتجات La Mer قد يصل إلى أضعاف تكلفة البدائل المحلية، يمكن للمستهلك الحصول على نفس الجودة أو حتى أفضل منها في بعض الأحيان عند اختيار البدائل المحلية. بالإضافة إلى ذلك، تعد هذه البدائل أكثر توفرًا في السوق المحلي، مما يسهل الوصول إليها للمستهلكين.
←
كيف تعرف منتجات Estée Lauder Companies في السوق المصري؟
يمكن للمستهلكين التعرف بسهولة على منتجات Estée Lauder Companies في المتاجر من خلال البحث عن الشعار أو العلامة التجارية الشهيرة. أيضًا، من خلال استخدام تطبيق البديل، يمكنهم مسح الباركود والتحقق من معلومات المنتج، مما يُساعدهم على اتخاذ قرارات مستنيرة بشأن عمليات الشراء. هذا التطبيق يتيح للناس الاطلاع على معلومات إضافية حول الشركة الأم والمنتجات المرتبطة بها بسهولة.
لنشر وعي المقاطعة بين الأصدقاء وأفراد العائلة، من المهم مشاركة المعلومات حول أسباب المقاطعة والأثر المحتمل لذلك. يمكن أن يتم ذلك من خلال محادثات ودية أو عبر وسائل التواصل الاجتماعي، لانطلاق النقاش حول أهمية دعم الشركات المحلية التي تتماشى مع قيمهم.
الأسئلة الشائعة حول مقاطعة لا مير
هل لا مير مقاطعة في مصر؟
نعم، يُعتبر لا مير من الشركات المقاطعة في مصر بسبب ارتباطها بشركة Estée Lauder Companies، التي تدعم سياسات غير متوافقة مع حقوق الإنسان.
ما العلاقة بين لا مير وEstée Lauder Companies؟
La Mer هي علامة تجارية تابعة لـEstée Lauder Companies، مما يعني أن كل عملية شراء تقوم بها تساهم في تعزيز إيرادات هذه الشركة التي تدعم سياسات معينة.
ما أفضل بديل لـلا مير في مصر؟
يمكن اعتبار كريم “أغذية البشرة” من دكتور دنت كأفضل بديل لـلا مير، حيث يتميز بمكونات طبيعية عالية الجودة تمنح فوائد للبشرة.
هل المقاطعة الفردية تحدث فرقاً؟
نعم، يمكن أن تُحدث المقاطعة الفردية فرقاً، حيث أن لكل صوت تأثير عند جمعه مع آخرين، مما ينتج عنه أثر تراكمي ينعكس على قرارات الشركات.
كيف أتحقق من أن منتجاً ما تابع لـEstée Lauder Companies؟
يمكنك التحقق من خلال مسح الباركود باستخدام تطبيق البديل، أو البحث عن معلومات الشركة المنتجة على العبوة. هذا سيمكنك من معرفة ما إذا كان المنتج يعود إلى Estée Lauder Companies أم لا.


